إلهــي لـو أردت إهانتنــــــا ما هديتنا
ولو أردت فضيحتنـــــــا ما سترتنا فتمم اللهـــم ما بــه بدأتنـــا
ولا تسلبنــــا ممـا بـه أكـرمتنــــــا
إلهــي عرَّفْتَنَـــــا بوحدانيتــك
وأغرقتنا في بحــار نعمتـك
ودعـوتنــــــا إلـي دار قدسـك وآنستنا بذكـرك
إلهـــي إن ظلمـة ظلمنـــا لأنفسنــــا قد عمَّـت
وبحــــار الغفلــة علـي قلـوبنـــا قد طمَّـت
، فالعجــز منا شـامـل والقصور منا بائن
والتسليــم أسلـــم وأنت بالحــال أعلـــم
إلهـــي مــا عصينـــاك جهــلا بعقـابــك ، ولا تعــرضـــا لعذابك
ولا استـخـفـافـــــا بـنـظرك ، ولـكــن سـولت لنــــا أنفسنـــــا
وأعانتنــــــا شقـوتنـــــا ، وغـــرنــــا ستــرك علينــــا
وأطمـعنـــا فــى عفـــوك بـرك بنــــا ؟
فـالآن مـَنْ من عـذابـك يسـتـنقذنا، وبحبل مـنْ نعتـصـم إن قطعت حبلك عنــــا
وأخجلتنـــا غداً مـن الوقوف بين يديك ؟
وفضحتنـــــا






















